السيد هاشم البحراني

424

البرهان في تفسير القرآن

الضأن ، وإلا ما استيسر من الهدي شاة » . 982 / [ 20 ] - عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : كنت قاعدا « 1 » أصلي ، وأبو الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قاعدا قدامي ، وأنا لا أعلم ، قال : فجاءه عباد البصري ، فسلم عليه وجلس ، وقال : يا أبا الحسن ، ما تقول في رجل تمتع ولم يكن له هدي ؟ قال : « يصوم الأيام التي قال الله » . قال : فجعلت سمعي إليهما ، قال عباد : وأي أيام هي ؟ قال : « قبل التروية ، ويوم التروية ، ويوم عرفة » . قال : فإن فاته ؟ قال : « يصوم الحصبة ، ويومين بعده » . قال : أفلا تقول كما قال عبد الله بن الحسن ؟ قال : « وأي شيء قال ؟ » . قال : قال : يصوم أيام التشريق . قال : « إن جعفرا ( عليه السلام ) كان يقول : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمر بلالا ينادي : أن هذه أيام أكل وشرب ، فلا يصومن أحد » . فقال : يا أبا الحسن ، إن الله قال : * ( فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ ) * ؟ قال : « كان جعفر ( عليه السلام ) يقول : ذو القعدة وذو الحجة كلتان « 2 » أشهر الحج » . 983 / [ 21 ] - عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إذا تمتع بالعمرة إلى الحج ولم يكن معه هدي ، صام قبل يوم التروية بيوم « 3 » ، ويوم التروية ، ويوم عرفة فإن لم يصم هذه الأيام صام بمكة ، فإن أعجلوا صام في الطريق ، وإن أقام بمكة قدر مسيره إلى بلده « 4 » ، فشاء أن يصوم السبعة أيام فعل » . 984 / [ 22 ] - عن ربعي بن عبد الله بن الجارود « 5 » ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله : * ( فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ ) * . قال : « قبل التروية يصوم ، ويوم التروية ، ويوم عرفة ، فمن فاته ذلك فليقض ذلك في بقية ذي الحجة ، فإن الله يقول في كتابه : * ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ ) * « 6 » » . 985 / [ 23 ] - عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ ) *

--> 20 - تفسير العياشي 1 : 91 / 236 . 21 - تفسير العياشي 1 : 92 / 237 . 22 - تفسير العياشي 1 : 29 / 238 . 23 - تفسير العياشي 1 : 92 / 239 . ( 1 ) في المصدر : قائما . ( 2 ) في « س » : كلان . ( 3 ) ( بيوم ) ليس في المصدر . ( 4 ) في المصدر : إلى منزله . ( 5 ) في « س وط » : ربعي بن عبد الله الجارود ، والصواب ما في المتن ، راجع رجال النجاشي : 167 / 441 ، معجم رجال الحديث 7 : 161 . ( 6 ) البقرة 2 : 197 .